خلف بن عباس الزهراوي

458

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف

الفصل السادس عشر في جبر كسر الساق إعلم أن للساق عظمين أحدهما غليظ ويسمي بعظم الساق والآخر رقيق ويسمى زندا ويعرض لهما من أنواع الكسر ما يعرض لعظمي الذراع ولذلك صار « 1 » جبره كجبر الذراع سواء والعمل واحد . فان انكسرت العظمتان جميعا انقلبت الساق إلى جميع الجهات وإن انكسر العظم ( الأرق انقلبت الساق إلى قدام ) « 2 » وإن انكسر العظم الأغلظ وحدث ذلك من أسفل فهو مما لا يخفى عليك فاستعمل « 3 » المد والشد والتسوية « 4 » وربط الجبائر على حسب ذلك سواء إلا أنه ينبغي إن كان كسر الساق كبيرا « 5 » فاحشا ذو شظايا كثيرة فينبغي أن يكون المد أقل وأخف وترفق بجهدك بجبره . وفي الساق من العمل شيء زائد على الذراع وهو أنك إذا سويت الجبائر وفرغت ( من جميع ) « 6 » عملك فخذ قطعتين من عود الصنوبر التي تستعمل في تسطيح الغرف التي توضع بين شقوق الألواح أو تكون من جرايد النخل أو نحوها واختر منها ما لها غلظ قليل ولا تكون من الرقاق وليكن طولها على طول الساق من الركبة إلى أسفل ثم لف

--> ( 1 ) صار : محذوفة من ( ب ) . ( 2 ) ( الأرق . . ) : محذوفة من ( ب ) . ( 3 ) فاستعمل : محذوفة من ( ب ) . ( 4 ) التسوية : محذوفة من ( ب ) . ( 5 ) كبيرا : محذوفة من ( ب ) . ( 6 ) ( من جميع ) : محذوفة من ( ب ) .